التطوير من الفكرة إلى التنفيذ

أؤيد و بشدة التخصص لأنه العامل الأساسى للإنتاج الجيد ، دعونى أسرد لكم بعض ما تعلمت.

1- التطوير: فكرة قابلة للتغيير بحد ذاتها أى أن للتطوير عدة أوجه و إن كنت أقصد ما نعانى منه جدياً و هو أساليب العمل كفريق – نحتاج لتطوير فكرة العمل كفريق مع مراعاة إمكانيات كل فرد فى الفريق و توظيفها ، كلمة السر “التخصص”.

2- الحفاظ على الهوية من خلال إعتماد ترجمات معينة للمصطلحات و المناقشة بشأن الترجمات الصحيحة – و لنعلم أنها ليست مضيعة للوقت و إنما هى منفعة لنا و للأجيال القادمة – و للعلم إن الحفاظ على اللغة العربية و تطوير البرمجة بإستخدام اللغة العربية سوف يكون بالغ الأثر فى التقدم و الرقى بالأمة تكنولوجياً و أنا لا أتنبأ إنما أستقى من تاريخ المسلمين الأوائل أنه على قدر الإهتمام باللغة العربية و العلم الدينى على قدر التقدم فى العلم الدنيوى.

3- الترجمة و التنقيح: فى رأيى الشخصى لا جدوى لترجمة ما نعلمه بالعربية لأى لغة أخرى على العكس لابد من ترجمة أى شىء إلى لغتنا و دراسته و البدء فى البناء عليه ، أى من حيث إنتهى الآخرون – إذا رغبوا فى النقل عنا فليجتهدوا و يترجموا من لغتنا إلى لغتهم و أشك أنهم يحتاجون لعلمنا الحالى و أعنى أنهم أخذوا بالفعل كل علمنا فى الشابق فلا جدوى من إعادة الكرة إذا كنا نملك و نحن لا نملك.

4- الدقة: نفتقر إليها و نريدها بشدة إذا رغبنا فى التقدم و أقصد الدقة على أصغر و أكبر مستوياتها ، الدقة فى كل شىء و عدم الإستهانة بنقل معلومة أو ترجمتها بطريقة صحيحة حتى لو كانت صغيرة و مهملة ، مثلاً كتابة تعليقات مفصلة و دقيقة فى برنامجك سوف يساعد الجميع.

5- الرغبة و النتيجة: لابد أن ندرك أننا قد لا نعيش حتى نرى ثمار عملنا ، إذن لابد من الإيمان أن ما نزرعه اليوم سوف يأتى بثماره لاحقاً ، الرغبة فى العلم وحدها لا تكفى للحصول على ثمار العلم.

6- المشاركة: قيد التجربة بأشخاص أو آليات معينة و عدم مشاركة نتائج التجربة حتى و لو كانت فاشلة من أكبر سلبياتنا التى لابد من مواجهتها سواء وصلت لنتيجة أو لم تصل و عليه فلابد من وضع أسس لمشاركة العلم و هيكلة الوصول للنتائج.

7- السؤال و البحث: صياغة الأسئلة معضلة للمتلقى بصفة خاصة مما قد يترتب عليه البحث الخاطىء و من ثم الحلول الخاطئة أو غير العملية ، لابد من وضع أسس لصياغة الأسئلة لتسهيل البحث و المقصود من البحث “المصادر” و التى قد تكون بلغة أخرى و تحتاج لمجهود كبير لإستخلاص الحلول منها و هنا تأتى الحاجة إلى وضع Glossary أو شرح للكلمات الصعبة و تحديثه كلما دعت الحاجة إلى ذلك.

8- الشموليه: التخصص هو الطريق للشمول ، مثلاً إذا كنت تعمل على برنامج مرتبط بجسم الإنسان تجد نفسك بحاجة للقراءة عن التشريح مثلاً مما قد يعطيك الدوافع اللازمة لإشتمال ما قد تراه مناسباً لتخصصك – قد يستهين البعض بالقراءة عن ما يريد عمله فعلاً فيأتى عمله ناقصاً.

9- التنفيذ و إدارة الوقت: وضع الأفكار قيد التنفيذ يسبقه خطوات عديدة فى غالبها تنظيمية ، و النظام بحد ذاته قد يوفر كثيراً من الوقت و لكن وضع الأفكار قيد التنفيذ مهما كانت المعوقات قد يسفر عن إبداع فى مجالات عدة مرتبطة أو غير مرتبطة.

أخيراً لا يسعنى الوقت لكتابة كل ما يجول بخاطرى و لكن لنا عودة

Post to Twitter Post to Delicious Post to Facebook

One Response to “التطوير من الفكرة إلى التنفيذ”

  • عمران الحكيم says:

    مقال أكثر من رائع , وتطبيقة على الواقع مهم جدا

Leave a Reply

Seek in here
Translator
Archive